درمابراسيون (سنفرة الجلد)

تعتبر درمابراسيون (سنفرة الجلد) جراحة يتم من خلالها تقليل عدم انتظام سطح الجلد بالكشط أو السنفرة بواسطة أدوات خاصة دوارة من الألماس. ويقوم الجراح بتخفيف سطح الجلد حتى عمق معين بمنتهى الحرص، وبعد فترة التعافي يصبح الجلد أكثر صقلًا وتقل العيوب. وفي معظم الأحيان تستخدم أكثر من تقنية لتحقيق أفضل تحسين ممكن لمظهر ندوب وتجاعيد الوجه. على سبيل المثال، كثيرا ما تجري سنفرة الجلد بعد عدة أسابيع من معالجة

الندبة . وأحيانًا تجري عملية سنفرة الجلد والتقشير الكيميائي في وقتٍ واحد أو بالتتابع لمعالجة التجاعيد العميقة كالتي تبرز حول الشفاه. يتم تنفيذ معظم هذه الإجراءات باستخدام التخدير الوريدي الخفيف والتخدير الموضعي. وفي بعض الأحيان يضع الجراح كمادات باردة أو الثلج قبل سنفرة الجلد. اعتمادا على مقدار المنطقة المراد علاجها، وعادة ما تستغرق الجراحة ما بين 30 إلى 90 دقيقة. وتشعر بالقليل، إن وجدت، من عدم الراحة. بشكل عام، خلال أول عدة أيام بعد الجراحة يكون الجلد رقيقًا إلى حد ما ويمكن توقع بعض التورم، وأبرزها حول العينين. وبعد مرور عدة أيام تبدو المناطق المعالجة وكأنها أصيبت بلفحة شمس شديدة. في معظم الحالات، يكون بإمكانك تمويه المناطق بشكل جيد بالماكياج بعد حوالي أسبوع واحد. و ليس من المستغرب على الإطلاق ظهور بعض الاحمرار الذي قد يدوم لعدة أشهر. وقد تظهر بقع بيضاء، تشبه حب الشباب، في بعض الأحيان بعد عدة أسابيع من الجراحة. وتختفي بعد فترة وجيزة. وقد تظهر مناطق داكنة اللون في الجلد بشكل عرضي. إلا أنها مؤقتة ويمكن علاجها بكريمات الوجه وفي بعض الأحيان، قد يصبح لون المناطق المعالجة أفتح من المناطق التي لم تعالج. وقد تستمر في بعض الأحيان، غير أنها عادة ما تكون طفيفة وغير ملحوظة.