إزالة الندبات وعلامات تمدد الجلد

هل تتفاجأ إذا عرفت أن إزالة الندبات وعلامات تمدد الجلد يمكن أن تتم عن طريق العلاج باستخدام الخلايا الجذعية؟ نعم، هذا صحيح!

يتمتع جلد الإنسان بدرجة معينة من المرونة. ولكن عندما يتمدد جلدنا أكثر من حد معين، وهذا عادة بسبب زيادة الوزن أو الحمل أو مشاكل هرمونية أو وراثية أو نقص التغذية أو بسبب تناول أنواع معينة من الأدوية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور علامات تمدد الجلد. تحدث علامات التمدد هذه لأن ألياف الكولاجين والإيلاستين التي تدعم الجلد وتعمل على تماسكه غير قادرة على دعم الجلد المشدود بشكل كبير وبالتالي حدوث تمزق الجلد وظهور علامات التمدد.

من ناحية أخرى، يمكن أن تتشكل الندبات والجروح نتيجة أسباب مختلفة –  مثل حب الشباب والتعرض إلى إصابة والمرض والعمليات الجراحية، وغيرها.

تحتاج الندبات أو علامات التمدد إلى العلاج حتي يتم الشفاء ويعود الجلد إلى حالته السابقة. وهناك العديد من الطرق التقليدية والطبية التي تعمل على علاج ندبات الجلد لكن تختلف فعالية تطبيق هذه الأساليب من شخص لآخر. ويعتبر في عصرنا الحالي استخدام الخلايا الجذعية من أكثر الطرق فعالية لإزالة الندبات وعلامات التمدد.

إنّ النتائج التي نحصل عليها من إزالة الندبات وعلامات التمدد باستخدام الخلايا الجذعية مذهلة وهي أقل توسعا من ناحية العلاج. وتتزايد بشكل تدريجي فعالية النتائج التي يتم تحقيقها مع استخدام أحدث البحوث والتقنيات. ولقد لاحظ العديد من الأشخاص نتائج رائعة من خلال جلسة واحدة فقط.

كيف يتم إجراء عملية إزالة الندبات وعلامات تمدد الجلد؟

تبدأ عملية إزالة الندبات وعلامات التمدد باستخدام الخلايا الجذعية من خلال استخراج الخلايا غير المبرمجة وغير المتمايزة من دم المريض نفسه أو الأنسجة الشحمية / الدهنية. ثم تتم معالجة هذه الخلايا وجعلها جاهزة للحقن في أماكن العلاج المحددة.

يتم حقن الخلايا الجذعية المعالجة في المناطق التي يراد علاجها. حيث تبدأ هذه الخلايا بمجرد حقنها عملية تجديد الأنسجة عن طريق إطلاق محفزات النمو وتبدأ البشرة في إنتاج الكولاجين والإيلاستين بهذه الخلايا الجديدة. ونظراً لأن الجلد ينتج ألياف الكولاجين والإيلاستين، فإنه يبدأ في نهاية المطاف في استعادة ملمسه ولونه. فيقوم الكولاجين بشد الجلد وتختفي علامات التمدد. أما في الندبات فيتم إزالة النسيج الليفي للندبة بشكل تدريجي ليحل مكانها بشرة جديدة.

فوائد إزالة الندبات وعلامات تمدد الجلد

تحتوي الأنسجة الشحمية أو الدهنية على نسبة عالية من الخلايا الجذعية. وتسمى بالخلايا الجذعية الوسيطة، وهي مثالية لنجاح العلاجات التجميلية نظرا لقدرتها على التحول إلى أي نوع محدد أخر من الخلايا بناءً على مكان حقنها. لذلك، على سبيل المثال، إذا تم استخدامها في مواقع الندبات أو الجروح غير القابلة للشفاء، فسوف تقوم بتوليد تلك الخلايا التي تم تجديدها حيث تساعد في القضاء على الندبات أو الجروح أو التخفيف من منظرها.

وهذه العملية هي نفس الطريقة الطبيعية التي يعمل بها جسمنا على شفاء ذاته، حيث أنّ العلاج بالخلايا الجذعية للندبات وعلامات التمدد يعمل فقط على تعزيز أو إنعاش عملية الشفاء الطبيعية هذه من خلال تحفيز نمو الخلايا المعاد تجديدها.

إضافة إلى ذلك، من الخصائص الأخرى المستمدة من استخدام الخلايا الجذعية، أنه يمكن عزلها وحفظها إلى أجل غير مسمى في بنوك خاصة بالخلايا الجذعية. حيث يمكن استخدام الخلايا الزائدة في الجلسات اللاحقة أو العمليات التجميلية أو التجديدية البديلة.

لماذا نلجأ لإزالة الندبات وعلامات التمدد باستخدام الخلايا الجذعية؟

يتيح هذا النوع من العلاج حصول المرضى على شفاء مرضي وسريع وغير محفوف بالمخاطر. حيث أنه يحتاج إلى علاج توسعي بالحد الأدنى، كما يشفى الجلد دون ترك أي ندبات. إن طرق العلاج الأخرى أقل فعالية بكثير في إزالة الندبات وعلامات التمدد. ومن خلال استخدام هذه الطريقة سوف تحصل على بشرة أكثر نعومة ونقاء، كما تقل علامات التمدد بشكل لافت للنظر.

يعتبر هذا العلاج طبيعي تماماً، حيث لا يتم حقن أي جزيئات أو مواد كيميائية غريبة في الجسم.

تظهر نتائج العلاج بشكل فوري تقريباً على العديد من الأشخاص.

ما هي المخاطر والآثار الجانبية؟

يمكن لأي إجراء طبي أن ينطوي على آثار جانبية. غير أنّه مع استخدام الخلايا الجذعية في إزالة الندبات وعلامات التمدد، تكون المخاطر أو الآثار الجانبية قليلة جدا نظرا لأن الأنسجة الدهنية والخلايا الجذعية الموجودة في جسمك هي التي تستخدم في العلاج. ومع ذلك، هناك احتمال لحدوث بعض الألم المؤقت والكدمات والاحمرار والتورم في المواقع التي خضعت للعلاج.

قد تختلف نتائج العلاج أيضا من شخص لآخر حسب نوع الندبة والعمر الزمني للندبة / علامات التمدد وحالة الجلد وعمر المريض والمورثات، بالإضافة إلى عوامل أخرى. وربما تحتاج إلى أكثر من جلسة واحدة للحصول على النتائج الكاملة المرجوة من العلاج.