ما هو تجديد خلايا الجلد الجذعية؟

إن العلاج من خلال تجديد خلايا الجلد الجذعية تقنية غير جراحية تعمل على تجديد نضارة بشرة الوجه. حيث يتم الاستفادة من الخصائص التجديدية الطبيعية للخلايا الجذعية لتوفير الامتلاء والنعومة لبشرة الوجه من خلال تعزيز نمو الكولاجين. يشار إلى هذا العلاج أيضاً باسم شد الوجه بالخلايا الجذعية.

فنحن نفقد مع مرور سنوات حياتنا جمال وجوهنا بشكل تدريجي، لكن لحسن الحظ، فإن الخلايا الجذعية في أجسامنا قادرة على التجدد ذاتياً، مما يسمح بتجديد الأنسجة وإصلاح التالف منها. وبالتالي، تساعد هذه الطريقة الجديدة والناجحة في محاربة ثلاثة مخاوف رئيسية: الترهل وفقدان الحجم وشيخوخة الوجه نفسه.

إنها أفضل بديل للحقن المالئة ، والتي كانت العلاج التقليدي لزيادة حجم الوجه.

كيف تجري عملية تجديد خلايا الجلد الجذعية؟

من المهم، قبل فهم عملية تجديد خلايا الجلد الجذعية، معرفة سبب فقدان نضارة بشرتنا. تصبح آثار الشيخوخة واضحة المعالم لأن خلايا بشرتنا تبدأ في الموت بعد سن معينة، ولكن تحافظ الأنسجة الضامة الموجودة تحت الجلد على قوتها، حيث تقوم الخلايا الليفية الموجودة في الأنسجة الضامة بإنتاج الكولاجين الذي يحافظ على نضارة بشرتنا لتبدو ناعمة وحيوية. غير أنه مع التقدم في العمر يحدث تباطؤ في تجديد خلايا البشرة، على الرغم من أن الجلد يقوم بتجديد نفسه باستمرار، ويصبح عدد الخلايا الذي يموت أكبر من عدد الخلايا التي يتم تجديده. ويتسبب انخفاض إنتاج الكولاجين في ظهور تأثيرات الشيخوخة – فقدان الحجم والجلد المترهل والتجاعيد وخطوط الوجه، وغيرها من العلامات.

إن العلاج عن طريق تجديد الخلايا الجذعية للجلد يقوم بتجديد الكولاجين الذي بسبب فقدانه ظهور علامات الشيخوخة الطبيعية. تقوم الخلايا الجذعية الجديدة عند حقنها في الوجه، بتحفيز إنتاج الكولاجين وتساعد على استعادة الشباب والحجم ومرونة الجلد المفقودة.

كيف يتم تنفيذ طريقة العلاج؟

إن عملية تجديد خلايا الجلد الجذعية أو عملية شد الوجه بالخلايا الجذعية بسيطة إلى حد ما. إنها طريقة سريعة وبأقل قدر من الألم. ويتم إجراؤها عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي.

تتكون طريقة العلاج من ثلاث مراحل:

1 – الاستخلاص – يتم استخلاص الانسجة الدهنية/ الشحمية من قبل الطبيب من جزء آخر من الجسم – البطن / الأرداف الظهر/ الفخذين – بحسب الاتفاق مع الطبيب.

2 – الفصل – يتم إرسال الخلايا الدهنية المستخرجة إلى المختبر، حيث تخضع لسلسلة من العمليات لفصل الخلايا الجذعية.

3 – الحقن – يتم بعد ذلك حقن هذه الخلايا الجذعية في البشرة، في المناطق التي تم الاتفاق عليها بشكل مسبق، حيث تتداخل مع خلايا البشرة  وتبدأ في تجديد الجلد بطريقة عميقة ومكثفة، مما يمنح البشرة مظهر أكثر نضارة وحيوية.

فوائد العلاج عن طريق تجديد خلايا الجلد

الحصول على مسام أصغر: عند استخدام الخلايا الجذعية تتقلص المسامات، وتبدو بشرة الوجه أكثر نعومة.

الحصول على نسيج جلدي أفضل: على الرغم من أن نتائج تطعيم الوجه بأنسجة دهنية لا تزال غير معروفة، إلا أنه من الممكن عند مزجها بالخلايا الجذعية الجديدة وحقنها في الطبقات العميقة من جلد الوجه، تحقيق زيادة الحجم في بعض المناطق. حيث يعطي مظهر الجلد نتائج واضحة بعد شهرين.

الحصول على بشرة ملساء خالية من الشوائب: بعد أسابيع قليلة من عملية حقن الخلايا الجذعية، تبدأ في ملاحظة تحسن في لون وملمس البشرة على وجهك لأنها تمتلك القدرة على تجديد شباب الوجه بشكل فعال.

مكافحة ظهور التجاعيد: تقوم الخلايا الجذعية بتعبئة تجاعيد الوجه والطيات الأنفية الشفوية والتجاعيد حول العينين. وهي مفيدة أيضاً في بعض الأحيان في علاج بعض تشوهات الوجه.

لماذا يجب عليكِ اختيار تجديد الجلد باستخدام الخلايا الجذعية؟

بالمقارنة مع العلاجات الأخرى التي تُجرى لتجديد الجلد، يتم إجراء تجديد خلايا الجلد بالخلايا الجذعية باستخدام الخلايا الحية الموجودة في جسمك، والتي تعمل على إعادة تشكيل وإصلاح وتنشيط أنسجة الجلد. وعلى الرغم من أنه من المستحيل إيقاف عملية الشيخوخة الطبيعية، فإن الخلايا الجذعية تساعد في احتواء وإبطاء وحتى عكس التآكل الطبيعي للأنسجة.

إن تجديد نضارة البشرة ليست الفائدة الوحيدة لهذه التقنية، حيث تعمل أيضاً على استعادة حجم وشكل البشرة اللذين تم خسارتهما في مناطق معينة من الجسم بمرور الزمن. فيتم من خلال نفس العملية، تخصيب الخلايا الدهنية باستخدام الخلايا الجذعية ومن ثم حقنها في هذه المناطق من أجل زيادة الحجم مع نتائج ذات ديمومة أطول بكثير.

يمكن تخزين الخلايا المستخلصة لسنوات حتى يتمكن المريض من استخدامها متى شاء، مع وجود جوهر المحافظة على الشباب الأبدي في متناول يده.

يمكن تكرار العلاج بهذه الطريقة لديمومة الحصول على فوائدها.

ما هي المخاطر والآثار الجانبية للعلاج باستخدام الخلايا الجذعية؟

لا يزال البحث حول تجديد شباب الجلد باستخدام الخلايا الجذعية حديثا وقيد التطوير. يمكن أن تتضمن الآثار الجانبية للعلاج العدوى والنزيف والالتهاب والألم. قد تحتاج إلى أكثر من جلسة واحدة للحصول على الحد الأعلى من تأثير هذه الطريقة بالعلاج. وقد لا تكون النتائج الكاملة فورية ولكنها قد تظهر على مدى بضعة أشهر بشكل تدريجي.